ألاَ رُبَّ فَــــرعٍ عَلاَ أصلَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَ رُبَّ فَــــرعٍ عَلاَ أصلَهُكَمَا قَد عَلاَ المُصطَفَى مُضَرَا
دَحَا الأرضَ مِن تَحتِ مَكَّةَ إِذحَــــوَت دُرَّةً فَاقَتِ الدُّرَرَا
وَإِن كَانَ بَيتُ المُهَيمِنِ فِيكُمفَفِينَا رَسُولُهُ شَمسُ الوَرَى
بِهِ شَرَّفَ البَيتَ حَتَّى أطِيفَوَأعلَى المَنَاسِكَ وَالمَشعَرَا
وَإِن كَانَ بَيتُكُم قِبلَةًوكُـــــلُّ مُـــــصَــــلٍّ لَهُ كَــــبَّرَا
فَفِينَا إِمَامٌ لِكُلِّ مُصَلٍّوَمَن حَادَ عَن نَهجِهِ كَفَرَا
وَفِي فَضلِ مَسجِدِكُم وَرَدَتأحَادِيثُ مَا كَانَ أن تُفتَرَى
وَلَكِنَّ مَسجِدَنَا قَد رَبَاعَلَيهِ وَمَا عِندَنَا مِن مِرَا
وإِن كَانَ حَجُّ العِبَادِ لَهُفَحَجٌّ لِقَبرٍ بِنَا ازدَهَرَا
وَإِن كَانَ فِيكُمُ رُكنٌ مُقَامٌمَقَامَ يَمِينٍ لِرَبٍّ بَرَا
فَفِينَا المَقَامُ مَقَامُ الإِلَهِوَذَاكَ بِفَتحٍ لِمَن قَد قَرَا
وَإِن كَانَ مِن جَنَّةٍ أصلُهُفَرَوضَتُنَا مِن رِيَاضٍ تُرَى
وَإن كَانَ فِيكُمُ مِنهَا مَقَامٌعَظِيمٌ فَلاَ تَنسَوا المِنبَرَا
وَإِن كَانَ مِنكُم نَبِيُّ الهُدَىوَفِيكُم تَرَبَّى وَفِيكُم عَرَى
فَإِنَّاـ أخَذنَاهُ أصلاً أصِيلاًوَمِن فَضلٍ أبقَى بِكُم أثَرَا
فَلاَ تَفخَرُونَ عَلَينَا بِنَافَإِنَّاــ لَكُم أبَداً مَفخَرَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.