مَن يَتَّقِ اللهِ يَجعَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن يَتَّقِ اللهِ يَجعَللَهُ مِنَ أمرِهِ يُسرَا
نَوَالُهُ لَيسَ يَخشَىمَن نَالَهُ قَطُّ عُسرَا
يَحبُوكَ مَا ئِئتَهُ مِنمُنضاكَ جَهراً وَسِرَّا
تَعصِيهِ جَهراً وَسِرّاوَلَيسَ يَقطَعُ بِرَّا
قُم مشن مَنَامِكَ صَاحِيوَاسأل إِلاهَكَ خَيرَا
إسألهُ فَهوَ مُحِبٌّلِسَائِلٍ مِنهُ ذُخرَا
لاَ شَيءَ يُرجَى سِوَى مَنسَوَّاكَ دُنيَا وَأخرَى
لَهُ نَـــــــوَالٌ وَمَـــــــنٌّعَلَى مُرَجِّيهِ يَترَى
إلَيكَ مَولَى المَوَالِيأمُدُّ كَفِّيِّ فَقرَا
هَذا افتِقَارِي وَحَالِيمِنِّيــ بِهِ أنتَ أدرَى
يَا جَالِباً لِيَ نَفعاًوَدَافِعاً مَا أضَرَّا
جَعَلتُ فِيكَ رَجَائِييَا مَلجأ الخَلقِ طُرَّا
عَسَاكَ تَجلُبُ نَفعاًعَسَاكَ تَدفَعُ ضُرَّا
لِلَّهِ رَبِّيــــ أشــــكُــــومَا لَم أطِق لَهُ صَبرَا
لِلَّهِ أرفَــــــعُ كَــــــفِّيوَلاَ يَـــــرُدُّهُ صِفرَا
هُوَ الَّذِي دَامَ مِنهُمَا لَم نُطِق لَهُ حَصرَا
مِن نِعمَةٍ تَتَوَالَىمِنهُ وَلَم تُولَ شُكرَا
يُعطِي الَّذِي قَد سَألنَامِنهُ وَيُسبِلُ سِترَا
اللهُ يُسدِلُ سِتراًلِمَن أتَاهُ مُعَرَّى
مِمَّاــ بِهِ يَتَدَانَىعَبدٌ وَيَعظُمُ قَدرَا
رُحمَاكَ رَبِّيــ لِعَبدٍأتَاكَ يَشكُوكَ عُسرَا
هَوَاهُ حَاجَةُ نَفسٍتُقضَى بِفَضلٍ وَتُجرَى
يَا رَبِّ قَد عِيلَ صَبرِيوَضِقتُ ذَرعاً وَصَدرَا
سَهِّلـــ ِإلاَهِي وَيَسَّرفِي أكرَمِ النَّاسِ صِهرَا
رَفِيعِ قَدرٍ شَهِيرٍقَد فَاقَ شَمساً وَبَدرَا
أبدَت شَمَائِلُهُ عَنتَطهِيرِ أصلِهِ طُهرَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.