إِن جَـــــنَّ لَيـــــلٌ دَاج

الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِن جَـــــنَّ لَيـــــلٌ دَاج ... وَخَانَنِي الإِصبَاح

فَأحمَدُ الوَهَّاج ... يُغنِي عَنِ المِصبَاح

أنـــــوَارُهُ تَـــــبــــدُو ... كَالكَوكَبِ الأزهَر

أمــــــــدَاحُهُ شَهــــــــدُ ... وَعَــــرفُهُ عَــــنــــبَــــر

يَـــــا حَـــــبَّذَا الوِردُ ... فَمَا تَرَانِي صَاح

قَلبِي بِهِ قَد هَاج ... فَمَا تَرَانِي صَاح

عَن ذَلِكَ المِنهَاج ... وَعَــــن هَــــوَايَ صَــــاح

مَن شَاءَ أن يَرشِف ... مِـــــن أعـــــذَبِ الوِردِ

وَرَامَ أن يَــــقــــطِــــف ... لِلزَّهــــــــــــرِ وَالوَردِ

فَــــــليَــــــدنُ لِلارأف ... بَحرِ النَّدَى الفَردِ

غَـــــــوثٍ لِكُـــــــلِّ رَاج ... وَطَــــــالِبِ الصَّلــــــاَح

القَــــــبَــــــسِ السِّرَاج ... لَكُـــــــلِّ ذِي فَـــــــلاَح

أعطاهُ ذُو المُلكِ ... مَنقَبَةَ الكَوثَر

يَجُودُ فِي ضَنكِ ... ذُو مَبسَمٍ أعطَر

رَبَّاــــهُ كَــــالمِسكِ ... وَنَــــشرُهُ عَنبَر

فِي لَيلَةِ المِعرَاج ... أهدَى الشَّذَا الأروَاح

يَــــا حَــــبَّذا الأرَّاج ... إن هَبَّتـــ الأريَاح

عَطفاً أبَا القَاسِم ... عَلَى المُعَنَّى العَان

مَــــا إِن لَهُ عَاصِم ... مِن شَرَكِ الفَتَّان

وَفَــــــضــــــلُكَ الدَّائِم ... مُبدٍ هُدَى الحَيرَان

فَــــــدَمـــــعُهُ مَـــــوَّاج ... وَسِـــــرُّهُ قَـــــد بَــــاح

لَكِــــنَّهــــُ مَا عَاج ... وَلاَ أطــــــــاعَ اللاَّح

يَا رُبَّ ذِي بُهتَان ... يُوقِعُ فِي الأترَاح

وَفِي هَوَى الشَّيطَان ... يَدفَعُنِي بِالرَّاح

وَقُـــــلتُ لاَ سُـــــلوَان ... فِــــي ذَلِكَ يَا صَاح

رُحمَاكِ لإبنِ الحَاج ... المُهــــدِي للأمــــدَاح

يَا خَاتِمٌ يَا تَاج ... يَا صَاحِبَ الأمنَاح

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب، الصحاح:

  • المصباح: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء … (لسان العرب)
  • المنهاج: نهج: طريقٌ نَهْجٌ: بَيِّنٌ واضِحٌ، وَهُوَ النَّهْجُ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ: فأَجَزْتُه بأَفَلَّ تَحْسَبُ أَثْرَهُ ... نَهْجاً، أَبانَ بِذِي فَريغٍ مَخْرَفِ والجمعُ نَهجاتٌ ونُهُجٌ ونُهوجٌ؛ قَالَ أَبو ذؤَيب: بِهِ رُجُماتٌ بي … (لسان العرب)
  • الوهاج: يقال: هَاجَ البقل يَهِيجُ: اصفرّ وطاب، قال عزّ وجلّ: ﴿ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا﴾ [الزمر : 21] وأَهْيَجَتِ الأرضُ: صار فيها كذلك، وهَاجَ الدّم والفحل هَيْجاً وهَيَاجاً، وهَيَّجَتِ الشّرّ والحرب، والْهَيْجَاءُ: الح … (مفردات الراغب)
  • عنبر: العَنْبَرُ: ضربٌ من الطيبِ. والعنبر: أبوحى من تميم، وهو العنبر بن عمرو بن تميم. وبلعنبر، هم بنو العنبر، حذفوا النون لما ذكرناه في باب الثاء في بلحارث [[عن المخطوطة بعد قوله " بلحارث ". والعنبر: الترس. وأنشد: لها عارض كدي … (الصحاح)
  • كالكوكب: كوكب: التَّهْذِيبُ: ذَكَرَ اللَّيْثُ الكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ، ذَهَبَ أَن الْوَاوَ أَصلية؛ قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاق النَّحْوِيِّينَ مِنَ هَذَا الْبَابِ، صُدِّر بكافٍ زائدةٍ، والأَصلُ وَكَبَ أَو كَوَبَ، وَقَ … (لسان العرب)
  • وخانني: خنن: الخَنِينُ مِنْ بُكَاءِ النِّسَاءِ: دُونَ الانْتِحابِ، وَقِيلَ: هُوَ تَرَدُّد الْبُكَاءِ حَتَّى يَصِيرَ فِي الصَّوْتِ غُنَّةٌ، وَقِيلَ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْبُكَاءِ، وَقِيلَ: هُوَ صَوْتٌ يَخْرُجُ مِنْ الأَنف، خ … (لسان العرب)
  • وعرفه: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • أيقظت زهر ربوة زهراء
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة