إِن جَنَّ لَيلٌ دَاج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن جَنَّ لَيلٌ دَاجوَخَانَنِي الإِصبَاح
فَأحمَدُ الوَهَّاجيُغنِي عَنِ المِصبَاح
أنوَارُهُ تَبدُوكَالكَوكَبِ الأزهَر
أمدَاحُهُ شَهدُوَعَرفُهُ عَنبَر
يَا حَبَّذَا الوِردُفَمَا تَرَانِي صَاح
قَلبِي بِهِ قَد هَاجفَمَا تَرَانِي صَاح
عَن ذَلِكَ المِنهَاجوَعَن هَوَايَ صَاح
مَن شَاءَ أن يَرشِفمِن أعذَبِ الوِردِ
وَرَامَ أن يَقطِفلِلزَّهرِ وَالوَردِ
فَليَدنُ لِلارأفبَحرِ النَّدَى الفَردِ
غَوثٍ لِكُلِّ رَاجوَطَالِبِ الصَّلاَح
القَبَسِ السِّرَاجلَكُلِّ ذِي فَلاَح
أعطاهُ ذُو المُلكِمَنقَبَةَ الكَوثَر
يَجُودُ فِي ضَنكِذُو مَبسَمٍ أعطَر
رَبَّاهُ كَالمِسكِوَنَشرُهُ عَنبَر
فِي لَيلَةِ المِعرَاجأهدَى الشَّذَا الأروَاح
يَا حَبَّذا الأرَّاجإن هَبَّتـ الأريَاح
عَطفاً أبَا القَاسِمعَلَى المُعَنَّى العَان
مَا إِن لَهُ عَاصِممِن شَرَكِ الفَتَّان
وَفَضلُكَ الدَّائِممُبدٍ هُدَى الحَيرَان
فَدَمعُهُ مَوَّاجوَسِرُّهُ قَد بَاح
لَكِنَّهُ مَا عَاجوَلاَ أطاعَ اللاَّح
يَا رُبَّ ذِي بُهتَانيُوقِعُ فِي الأترَاح
وَفِي هَوَى الشَّيطَانيَدفَعُنِي بِالرَّاح
وَقُلتُ لاَ سُلوَانفِي ذَلِكَ يَا صَاح
رُحمَاكِ لإبنِ الحَاجالمُهدِي للأمدَاح
يَا خَاتِمٌ يَا تَاجيَا صَاحِبَ الأمنَاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.