وَلَمَّاـــ تَبَدَّت لَنَا طَيبَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمَّاـــ تَبَدَّت لَنَا طَيبَةٌوَلاَحَ ضِياءٌ لَهَا كَالصَّبَاح
نَزَلنَا لِنَخطُو بِأقدَامِنَاإِلَيهَا عَلَى العِيسِ ذَاتش السِّبَاح
وَلَو أمكَنَ السَّيرُ فَوقَ الثَّرَىعَلَى عَينِنَا كَانَ عَينُ الرَّبَاح
وَبَاحَت دُمُوعٌ بِسِرِّ الهَوَىوَمَا لَذَّةُ الحُبِّ إِلاَّ مُبَاح
إِلاَهِي بِحُرمَةِ مَن حَلَّهَاتُبَدِّلَ حُسناً فِعَالِي القِبَاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.