بَكَتِ الأرضُ مُذ تَوَلَّى القَضَاءَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَتِ الأرضُ مُذ تَوَلَّى القَضَاءَمَن غَدَا صَرمُهُ يُبَارِي الفَضَاءَ
أوَلاَ تَنظُرُونَ مُنذُ تَوَلَّىلَم تَزَل تُرسِلُ السَّمَاءُ البُكَاءَ
ضَحكَةٌ فِي السَّمَاءِ والأرضِ مِنهَالَفَّ وَجهاً إنسٌ وَجِنٌّ حَيَاءَ
وَسَلِمنَا مِن نَزغِ إبلِيسَ لَمَّاأن تَوَلَّى بِوَجهِهِ استِحيَاءَ
لَم تَكُن أهلاً لِلقَضَاءِ وَلَكِنذُو القَضَاءِ أجرَى بذَاكَ القَضَاءَ
كُلُّ مَن يَدَّعِي عَلَينَا نُرَضِّيهِ ونَقضِيهِ مَا يَشَاءُ قَضَاءَ
وَهوَ أولَى مِن أن نَرَى لَكَ حُكماًلَستَ تَدرِي وَجهاً لَهُ وَقَفَاءَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.