فِي عُدُولِ اللهِ عَن بَابِ الخِطَاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِي عُدُولِ اللهِ عَن بَابِ الخِطَابرِقَّةٌ قَد حَسَّنَت نَهجَ العِتَاب
لَم يُوَاجِههُ لِكَي لاَ يَفزَعَ المُصطَفَى الهَادِي بِمَا لاَ يُستَطَاب
يَا لِهَذَا العَتبِ مَا ألطَفَهُآخِذاً مِن رِقَّةِ العَتبِ اللُّبَاب
كَيفَ لاَ وَهوَ عِتَابُ اللهِ لِلمُجتَبَى مَحبُوبِهِ عَالِي الجَنَاب
وَلَدَى الكَشَّافِ قَولٌ سَاقِطٌلَم يَــــفُه أصــــلاً بِهِ مُصَاب
لاَ يَغُرَّنَكَ مَا قَالَه فِيشَأنِ خَيرِ الخَلقِ مِن قَولُ يُعَاب
وَخُذِ الحَقَّ مِنَ الكَشَّافِ مِننُكَتٍ قَد نُضِّدَت فِي كُلِّ بَاب
وَاعتَزِل مِنهُ اعتِزَالاَتِهِ إنكُنتَ مِمَّنـ يَبتَغِي نَهجَ الصَّوَاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.