أيها المستجيرُ من لَيسَ أهلاً
الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيها المستجيرُ من لَيسَ أهلاً ... أن يُجازَ وظَنَّ ظَناً جميلاً
ولَهُ الأدبُ الذي لم يُــــجَــــزهُ ... قَبلَهُ البحتريُّ معنىً صقيلا
وبعلمِ البيانِ قد لاحَ سعداً ... وَبِنَحوٍ والفقهِ ضاهي خليلا
قد أجزناكَ دُمتَ تَزدادُ رَيا ... من علومٍ وردتَها سلسبيلا
لكَ مُرَّاكُشٌ تُنادي اشتياقاً ... أيُّها المُغتدي لنا سل سبيلا
بِكَ تَعلُو الحمراءُ يا ابن عليٍّ ... فتقدَّم لها نبيها نبيلا
نسألُ اللَهَ أن يُبينكَ فيها ... قمراً طالِعاً زماناً طَويلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- البحتري: بحتر: البُحْتُر: بِالضَّمِّ: الْقَصِيرُ الْمُجْتَمِعُ الخَلْقِ، وَكَذَلِكَ الحُبْتُرُ، وَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنْهُ، والأُنثى بُحْتُرَة وَالْجَمْعُ البحاتِرُ. وبُحْتُرٌ: أَبو بطن من طيّء، وَهُوَ بُحتُرُ بنُ عَتُود بْنِ عُنَين … (لسان العرب)