مُصابٌ منهُ طَرفي في انسجامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُصابٌ منهُ طَرفي في انسجامِيفيضُ أسى وقلبي في ضِرامِ
مُصابٌ عمَّ وقعُهُ كُلَّ سامِوحامٍ من بني سامٍ وحامِ
مُصابٌ بالهُمامِ الفَردِ خُلقاًيَقُودُ إلى الجنانِ بلا زِمامِ
مليحٌ يلمحيٌّ طابَ أصلاًوفصلاً أي عقدٍ في انتظامِ
شكُورٌ أرخَ الوفاةَ منهُشكورٌ حلَّ في دارِ السلامِ
وحيَّاهُ مِن الرحمَنِ رَوحٌوريحانٌ مُلقىً بالسلامِ
ألا يا آل بيتٍ فوقَ هامٍمن البدرينِ سامٍ أي سامِ
تلقوا رُزاهُ بجميلِ صبرٍفكلُّ الخلقِ فيهِ ذَوُو اقتسامِ
فكانَ لنا أبو حسنٍ عليٌّأبا برا كريماً من كرامِ
وقامَ مقامَهُ نجلٌ سعيدٌهلالق فائقٌ بدرَ التمامِ
أبو حسنٍ عليٌّ إن تحققله عدداً تجدهُ هو التهامي
موافقَةُ حسابٍ أنبأت عنموافقَةٍ بخلقٍ واحتشامِ
وجودٍ وابتسامٍ في محيالسائلهِ وبحرُ الكلِّ طامِ
أدام اللَهُ ذاكَ الصنعَ فيكُميقُومُ بِنا إلى يومِ القِيامِ
يَضُوعُ شذاكُمُ في كُلِّ قُطرٍخِتامَ المسكِ أو مسكَ الختام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.