أتلَفتَ بِالحُسنِ مِنكَ لُبِّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتلَفتَ بِالحُسنِ مِنكَ لُبِّيوكَيفَ لاَ يَا هِلاَلَ عِيد
أحَــــسَــــنٌ مَالِكِي أنتُطِيرَ عَن جَفنِي الوَسَن
سَلِمتَ أنتَ يَا حَسَنأمَّاـ أنَا فَفِي المِحَن
تَــــــــعـــــــلَمُ حَـــــــالِيلَو كُنتَ يَوماً رَحِيمَ صَبِّي
مَا كَان هَجرُكَ فِي مَزِيديَا سَاكِناً فِي مُهجَتِي
وَمَن إِلَيهِ صَبوَتِيرُحمَاكَ جُد بِعَطفَتِي
يَا مُنيَتِي وَبُغيَتِيجُــــــــد بِـــــــوِصَـــــــالِي
خَلِّ التَّجَنِّيـ مَنَاطَ حُبِّيوَافعَل فَدَيتُكَ مَا تُرِيد
فَكُلُّ صَعبٍ هَانَ مَاعَدَا التَّجَنِّيــ قَصَمَا
يَحنُو لَكَ الصَّبُّ كَمَايَحشنُّ ظَمآنٌ لِمَا
عَــــــــــــــــــــــــذبٍ زُلَالِضَرَّ الهَوَى بِي وَانتَ طِبِّي
هَل مِن شِفَايَا رَشَّا يَصِيدلِلَّهِ كَـــــم أضَـــــرَّ بِــــي
مِن شَقوَتِي وَنَصَبِيحُبُّكَ وَهوَ مَطلَبِي
وَأمَـــــــــلِي وَأرَبِـــــــــيرُوحِــــــــــي وَمَــــــــــالِي
رَعَيتَ قَلبِي رَعَاكَ رَبِّيمَا أنتَ إِلاَّ رَشاً شَرُود
سُلوَانُ مِثلِي مُستَحِيلأنَا المُتَيَّمُ القَتِيل
نَعَم جَفَاكَ لِي عَلِيلوَمُستَهَامٌ لِي مَثِيل
غَــــــــيــــــــرُ حَــــــــلاَلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي موشّح، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.