مَن لِي بِظَبيٍ مَا عَلَى عَهدٍ ثَبَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن لِي بِظَبيٍ مَا عَلَى عَهدٍ ثَبَتأبرَمتُ حَبلَ الوُدِّ مِنهُ مَتَى نَكَث
يَرمِي بِنَبلٍ مِن لِحَاظِهِ لَم يَكَديُخطِي الفُؤَادَ مِنَ المُحِبِّ وَمَا اكتَرَث
وَإِذَا تَثَنَّى قُلتُ غُصنُ البَانِ أوغُصنُ النَّقَى كَفُّ النَّسِيمِ بِهِ عَبَث
وَإِذَا تَبَسَّمَ قُلتُ أبدَى جَوهَراًفَرداً لَهُ النِّظَّامُ فِي العَصرِ انبَعَث
وَإِذَا تَرَنَّمَ قُلتُ وَرقَاءٌ شَدَتوَإِذَا تَكَلَّمَ قُلتُ هَل سِحراً نَفَث
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الثاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.