كَـسـرَ اللحـظَ مـن هَوِيتُ حَياءً
الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَـسـرَ اللحـظَ مـن هَوِيتُ حَياءً — إذ ضَـمـمـتُهُ ضَـمَّةـَ المُـتلافي
إن هــذا تــعــاقُــبٌ حَـسَـنٌ لَم — يأبَهُ من يُجِيدُ عِلمَ القَوَافي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المتلافي: المِتْلاَفُ : مَنْ يُفْني مالَه إِسرافا؛ فلانٌ مِخْلافٌ مِتْلافٌ أي كَسوبٌ جَوَادٌ ج مَتَالِفُ.
- تعاقب: تَعَاقبَ يتَعَاقَبُ تَعَاقُباً : تتالى وخلف أحدهما الآخر؛ يتعاقب الجديدان، أي الليل والنهار، وا في الشيء: تناوبوا فيه؛ تعاقبا في الحراسة / يرأسون الجلسات بالتعاقب، أي بالتناوب. - وا على الشيء : تعاونوا فيه.