نـطـيـرُ اشـتـيـاقاً إن حمامُ الحمى غَنَّى

الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نـطـيـرُ اشـتـيـاقاً إن حمامُ الحمى غَنَّى — ونــمــطِــرُ مُــزنــاً كــلمــا بــارِقٌ عــنَّا

نــهــيـمُ بـمـن يـمـنـى ويـسـرى له بـنـا — مــمــدَدةٌ يــمــنــا ويــســرا ولا مــنــا

نـــحـــن لمــن زهــرُ الســمــاواتِ دليــت — له لتــرى مــن وجــهِهِ القـمـرَ الأسـنـى

نــــبــــيٌّ رســــولٌ لا نـــبـــيٌّ ومـــرســـلٌ — تـــقـــدمـــهُ إلا وأطـــنـــب إذ أثـــنــى

نــــبــــي خـــليـــلٌ جـــامـــعٌ ســـر ربـــه — وقـد كـانَ مـنـه قـابَ قـوسـيـنِ أو أدنى

نــصــيــحٌ وقــد أبــدت نــصــيـحـةُ أحـمـدٍ — لنــا حــكـمـاً تـدنـو لطـائفـهـا تُـجـنـى

نـــعـــى نـــفـــســـه لنـــا وأنــه تــاركٌ — بـنـا ثـقـليـن مـنـه لم يـبـقـيـا حـزنا

نــشــقــنــا شــذاهُ مــن أزاهــر فــتـحـت — لفــاطــمــةَ الزهــراءِ مــثــمـرةً يـمـنـا

نــشــمُّ شــذا الريــحــانــتــيـن بـمـشـرقٍ — وفـي مـغـربٍ يـحـيـى بـنـشـرٍ وإن مـتـنـا

نــــهـــز بـــإدريـــسٍ وأدريـــس كـــلمـــا — أتـيـنـا ريـاضـا أسـقـطـت فـوق مـا ظنا

نـنـالُ فـيـوضـاً مـن أبـي الفـيـضِ كـلما — ذكــرنـاهُ نـرجـو مـن فـيـوضـاتـه عـونـا

نــدى ابــن مــشــيــشٍ عــمَّ وبـلٌ له وفـي — صـلاتـهِ مـا أغـنـى وأقـنـى لمـن يَـغـنى

نــحـا الشـاذلي مـنـحـى بـه فـازَ حـزبُهُ — وأحــزابُهُ رُكــنٌ لمــن يــبــتـغـي رُكـنـا

نـسـيـمُ الجـزولي مـا نـشـمُّهـُ لا الربى — دلائلُ خـــيـــراتٍ له أدنَـــتِ المُـــدنَــى

نــطــيــبُ إذا حــادي الحــجــازِ ومـشـرِقٍ — تــغــنــى ولكــن العــراقَ لنــا أضــنــى

نَـرِنُّ بـهِ طـبـعـاً بـذِكـرِ غـريبَةِ الحُسَينِ — ومـــــن مـــــا رنَّ مـــــنـــــهُ ومــــا أنَّا

نـعـتـهُ السـمـاواتُ العُـلى والثرى ولم — يَــزَل يـومُهُ يُـبـدي إلى يـومـنـا حُـزنـا

نــظــرنــا بــزيــنِ العــابـديـنَ وبـاقِـرٍ — وجـــعـــفَــرِهِ وكــاظِــمٍ والرِّضــى زَيــنــا

نمى البدويُّ أحمد ذو البساطِ الأحمدي — وسِـــرُّ المـــصـــطـــفـــى وســـع الكــونــا

نـرى أنـهُّ المَـمـدوحُ لا غـيـرُ غـيـرَ من — إليـه انـتـمـى أو لا نُـقـيـم له وزنـا

نــــظـــامٌ لحـــقٍّ أو نـــكـــالٌ لمـــلحـــدٍ — مــديــحُ رســولِ اللَّهِ خــاتِــمَــةٌ حُــسـنـى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تارك: تَارَكَ يُتَارِكُ مُتَارَكَةً وَتِرَاكاً :- ـه: تركه وشأْنه.- ـه البيعَ: صالحه على تركه؛ تفاهموا عل أن يُتاركوا مفاوضيهم مجمل الموضوعات المختلف عليها.
  • تدنو: [د ن أ]. (مصدر تَدَنَّأَ). 1. "تَدَنُّؤُ سُلُوكِ الوَلَدِ" : صَار دَنِيئاً، قَبِيحاً. 2. "تَدَنُّؤُ الوَلَدِ" : حَمْلُ نَفْسِهِ عَلَى الدَّنَاءةِ.
  • تقدمه: [ق د م]. (مصدر قَدَّمَ). 1."تَقْدِمَةُ الْمُحاضِرِ" : التَّعْريفُ بِهِ وتَقْديمُهُ. 2."تَقْدِمَةُ الخِطْبَةِ" : الهَدِيَّةُ. 3."تَقْدِمَةُ الكاتِبِ" : الإِشادَةُ بِهِ.
  • قاب: قَأَبَ: قَأَب الطعامَ: أَكَله. وقَأَبَ الماءَ: شَرِبه؛ وَقِيلَ: شَرِبَ كلَّ مَا فِي الإِناء؛ قَالَ أَبو نُخَيْلَة: أَشْلَيْتُ عَنْزِي، وَمَسَحْتُ قعْبي، ... ثُمَّ تَهَيَّأْتُ لِشُرْبِ قأْبِ وقَئِبْتُ مِنَ الشَّراب أَقْأَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة