صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِيبِهِ المَجدُ مَختُومٌ كَمَا هُوَ مُفتَتَح
حُلَى الَحمدِ وَالمَجدِ المَجِيدِ لِمَن فَتَحبِهِ اللهُ كَونَهُ وَلَولاَهُ مَا انفَتَح
حَبِيبٌ بِذِكرِهِ شَطَحتُ فَلَم ألُممُحِبَّاــ بِذِكرِهِ لِمَحبُوبِهِ شَطَح
حَلاَلٌ عَلَيَّ أن أعَربِدَ سَكرةًوَمُغتَبَقٌ لِي مِن هَوَاهُ وَمُصطَبَح
حَبِيبُ إِلاَهِ العَرشِ يَنبُوعُ فَضلِهِوَمِن فَضلِهِ كُلُّ النَّبِيئينَ قَد سَبَح
حَوَى مُلَحاً مِمَّاـ بِهِ الرُّسلُ حُلِّيَتتُنَسِّيكَ كُلَّ مَا تَقَدَّمَ مِن مُلَح
حَدِيثُ رَضَاعٍ بَانَتَ آيَاتُهُ بِهِوكَم لَهُ مِن آيٍ بِهَا الطَّيرُ قَد صَدَح
حَشَا جَبرَءِيلٌ الأمِينُ حَشَاهُ مَابِهِ بَعدُ مِن عِلمٍ وَمِن خُلُقٍ رَشَح
حَرِيصٌ عَلَينَا آخِدٌ حَجزةً لَنَارَؤُفٌ رَحِيمٌ نَاصِحٌ خَيرُ مَن نَصَح
حَلِيمٌ بِثَوبِ الحِلمِ وَالعَفوِ مُكتَسٍوَطَرَّزَهُ خَفضُ الجَنَاحِ لِمَن جَنَح
حَيَاءٌ بِهِ صَفحٌ جَمِيلٌ عَنِ اخوَةٍبَدَا يَومَ فَتحٍ لاكَيُوسُفَ إِذ صَفَح
حَمِيدٌ مَجِيدٌ أصلُهُ وَفُرُوعُهُوَخَلقاً وَأخلاَقاً وَمَا مَنح
حَمِيٌّ هُوَ الهِندِيُّ لِلمُعتَدِي لَفَحأرِيجٌ هُوَ الهِنديُّ لِلمُهتَدِي نَفَح
حَقِيقٌ مِنَ الزَّهرِ الأرِيجِ مُصَوَّرٌوَمَا يَدُهُ إِلاَّ السَّمَاحُ لِمَن سَنَح
حِسَانُ الوَرَى فِي فَضلِ حُسنٍ لَهُ انجَلَتوَمَا يُوسُفٌ ِإلاَّ بِشَطرٍ لَهُ اتَّشَح
حَــــوَاجِبُهُ نُونٌ وَوَجهُهُ وَالضُّحَىوَثَغرٌ ألَم نَشرَح لِسَائِلِهِ شَرَح
حَسِبتُهُ إِذ يُعطِي وَثَغرُهُ بَاسِمٌتَعَلَّمُ منهُ السُّحبُ إِعطَاءَهَا المِنَح
حِيَاكَةُ أثوَابِ المَدَائِحِ صَنعَتِيمُحَاكِيَ حَسَّانٍ بإِحسَانِهِ المِدَح
حَكَيتُ وَلَكِن فَاتَنِي شَنبٌ لَهُبِرُؤيَةِ مَن لِلظَّبيِ طَرفٌ لَهُ فَضَح
حَرَامٌ عَلَينَا أن نَرَى شَبَهاً لَهُوَلَو قَمَرَي أفقٍ وَصُبحاً قَدِ اتَّضَح
حَنَانَيكَ شَمسَ الرُّسلِ مُدَّ سَنًى لِمَنبِظُلمَةِ ذَنبٍ ضَاقَ صَدرُهُ مَا انفَتَح
حَرِيٌّ بِنَيلِ المَجدِ مَن يَحتَمِي بِمَنبِهِ المَجدُ مَختُومٌ كَمَا هُوَ مُفتَتَح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.