وكَحِيلٍ تَسرِقُ الغِز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكَحِيلٍ تَسرِقُ الغِزلاَنُ مِنهُ غُنجَه
ظَبيُ إنسٍ ذُو نِفَارٍمَا تَعَدَّى نَهجَه
ذُوثَنَايَا زَادَهَا حُسنــــاً وَسِراً فَلجَه
قَد تَبَدَّت فِي الحميَّاالحِمَى فِي ضَحوَه
مِن حُمَيَّاـ رِيقِهِ دَأباً يُرَى ذَا نَشوَه
قَد تَبَدَّى يَتَهَادَىفِي ثِيَابِ البَهجَه
يَتَثَنَّى كَقَضِيبٍيَستَمِيلُ المُهجَه
لَيتَهُ يَدرِي لِمَا أظهَرَ جَفنِي مَوجَه
حَرَّكَ الوَجدَ حَمَامُ الأيكِ مُبدٍ شَجوَه
فَوقَ غُصنٍ مَائِسٍ يُشبِهُهُ فِي الخُطوَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الجيم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.