لم أفارقكما اختيارا وهل تختار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتار يُمْنَى اليدينِ فَقْدَ الشِّمالِ
حاشَ للهِ مِنْ قِلىً وصُدودٍوسُلُوٍّ وجَفْوَةٍ ومَلالِ
أنتما نورُ ناظِرَيَّ وهل في النْنَاسِ خَلْقٌ لنور عَيْنَيه قالي
غير أنّ الزمان أَبْخَلُ مِن أَنْيتمادَى على إدامةِ حالِ
شأْنُه نقصُ ما اسْتَتَمَّ مِن الأَمْرِ وإفْسَادُ ما انتهى مِن كمالِ
فاعْذِرَا من عَذَلْتُماه على الْبُعْدِ ولُومَا في الْبُعْد جَوْرَ اللِّيالي
لا أُهنّيكما بعِيدٍ لأَنّ العيدَ نَقْصٌ لَنا مِن الآجالِ
إنما عِيدُنا العزِيزُ الّذي نِلنا بنُعْماه مُنْتَهَى الآمالِ
كلُّ يومٍ نِلنا بِجَدْوى أَبِي المنصورِ عيدٌ مُجَدَّدُ الإقبالِ
مَلِكٌ من بَنِي الوصيِّ عَزِيزٌنَبَويٌ الهُدَى كَرِيم الفِعَالِ
عن القصيدة
«لم أفارقكما اختيارا وهل تختار» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.