قُل لِزَيدٍ قَد كُنتَ تُؤثَرُ بِالحِل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لِزَيدٍ قَد كُنتَ تُؤثَرُ بِالحِلمِ إِذا سَفِهَت حُلومُ الرِجالِ
لَيسَ هَذا القَتيلُ مِن سَلَفِ الحَييَ كَــــلاعٍ وَيَــــحــــصُبٍ وَكُلالِ
أَو بَني آكِلِ المُرارِ وَلا صيدِ بَني جَفنَةَ المُلوكِ الطِوالِ
وَاِبنِ ماءِ السَماءِ قَد عَلِمَ الناسُ وَلا خَيرَ في مَقالَةِ غالي
إِنَّ في قَتلِ عامِرِ اِبنِ طُفَيلٍلَبَــــواءً لِطَــــيِّءــــِ الأَجبالِ
إِنَّني وَالَّذي يَحُجُّ لَهُ الناسُ قَليلٌ في عامِرٍ أَمثالي
يَومَ لا مالَ لِلمُحارِبِ في الحَربِ سِوى نَصلِ أَسمَرٍ عَسّالِ
وَلِجامٍ في رَأسِ أَجرَدَ كَالجِذعِ طِــــوالٍ وَأَبــــيَــــضٍ قَــــصّــــالِ
وَدِلاصٍ كَالنَهيِ ذاتِ فُضولٍذاكَ في حَلبَةِ الحَوادِثِ مالي
وَلِعَمّي فَضلُ الرِئاسَةِ وَالسَننِ وَجَــــدٍّ عَــــلى هَوازِنَ عالي
غَيرَ أَنّي أُلى هَوازِنَ في الحَربِ بِضَربِ المُتَوَّجِ المُختالِ
وَبِطَعنِ الكَمِيِّ في حَمَسِ النَقعِ عَلى مَتنِ هَيكَلٍ جَوّالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عامِر بن الطُفَيل، من المخضرمين، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار زيد الخيل ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.