انــظــر إليــه كــأنـه غـصـن بـدا
الشاعر: كاظم الأزري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر كاظم الأزري، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
انــظــر إليــه كــأنـه غـصـن بـدا — لكـــنـــه غــصــن بــبــدر مــثــمــر
وانــظـر إلى ذاك اللثـام كـأنـه — مــن فــوق عــارضـه سـحـاب مـقـمـر
بـاللَه يـا قـمـر الهوى هل لمعة — مــن نــور وصــلك للقــلوب تـنـور
أو لفـتـة مـن جـيـد عـطـفـك إنما — لفـتـات أجـيـاد المـهـا لا تنكر
ظـلّ المـسـاعـد فـي هـواك وإنـمـا — كـثـر اللحاة على هواك فاكثروا
مـا بـالهـم لا يـعـذرون مـتـيـماً — كــل الصـبـابـة فـيـه جـزء أيـسـر
مـا للعـدول عـلى هـواك يـلومـني — عـمـي العـذول أمـا يـراك فـيعذر
أنـسـيـت ليـلة زرت تـرقـب واشيا — مـن وجـنـتـيـك يـذيع ما هو مضمر
مـا قـمـت تـرفل بالدجى حتى غدا — بـرد النـسـيـم بـعـنـبـر يـتـعـطـر
والسـحـب كالركبان تقتحم السرى — والبـدر يـخـفـى بـيـنـهـن ويـظـهر
يـكـسو السحائب غير لون ثيابها — فــكــأنــهــا فــيــه بـسـاط أصـفـر
ومـدامـة كـالشـمـس فـي افـلاكـها — يـسـعـى بـها قمر الجمال الأزهر
يـسـعـى بـهـا مـن وجـنـتيه بروضة — يشفى العليل بها ويجلى المنظر
ويــلاه مـن ايـن السـلو طـريـقـه — ضـاع الطـريـق وليـس عـنـه مـخـبر
ويــلاه جــار عـلى فـؤادي نـاظـر — بـعـث الغـرام فـليـتـه لا يـنـظر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللثام: اللِّثَامُ : النِّقابُ يوضع على الأنف أو الشفة؛ وضع اللِّثامَ على أنفه وقمه لئلاّ يدخل الغبارُ إلى مجرى التنفُّس ج لُثُمٌ.
- بالهم: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …
- ببدر: بدر: بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه. وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه. وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إ …
- ترقب: تَرَقَّبَ يَتَرَقَّبُ تَرَقُّباً : ـ ـه: انتظره؛ تَرَقَّبَ نتائج فرز الأَصوات في الانتخابات.
- تنور: تَنَوَّرَ يَتَنَوَّرُ تَنَوُّرًا :- المكانُ: أضاء؛ تتنوَّر المدينة في أثناء العيد/ تَنَوَّر عقلُه بالعلم.- النارَ من بعيد: نظر إليها أو قصدها.-: تَطَلَّى بالنُّورة وهي طلاء لإزالة الشَّعْر.
- جزء: (جَزَّ) الْجِيمُ وَالزَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ قَطْعُ الشَّيْءِ ذِي الْقُوَى الْكَثِيرَةِ الضَّعِيفَةِ. يُقَالُ: جَزَزْتُ الصُّوفَ جَزًّا. وَهَذَا زَمَنُ الْجَزَازِ وَالْجِزَازِ. وَالْجَزُوزَةُ: الْغَنَمُ تُجَزُّ أَص …
- زرت: زرت: أَهمله اللَّيْثُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: زَرَدَه وزَرَتَه إِذا خَنَقَه.