أنيخاها بمنعرج الغميم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنيخاها بمنعرج الغميمفثم ملاعب الرشأ الرخيم
منازل سالمتني في رباهاأســــرة ذلك الزمــــن القــــديــــم
وما أنسى الغوير وإن سقانينواح حمامه كأس الحميم
وتطرب مسمعي نغمات ورقتردد نوحها بدجىً بهيم
متى تصحوا ليالينا وهلاأفاق الدهر من سكر قديم
يعنفني اللحاة بغير علموكــــم كلمٍ أشد من الكلوم
يجلّي العين بعدكم بكاهاوتجلى المزن بالمطر العميم
محب ما استفال ولا تصدىلزجر الطير من رخم وبوم
كأني يوم نشداني المغانيسقيم يستغيث إلى سقيم
ويرفع لي على طور التجليسنى نار تبل صدى الكليم
وتسنح لي القلائص قد تلتهاعتاق الخيل تمرح بالشكيم
أرشنا نبل أقواس التصابىفما أخطأت أفئدة الهموم
فثم أكون أطرب من مشيبأحس من الشبيبة بالقدوم
فمن ورق على ورق تغنيومــــن طــــلّ على روض جميم
ويوم فاختي الظل ينفيببرد نسيمه حر السموم
وفي النادي الحرام لنا أحلتيد الزمن الكريم دم الكروم
أظلتنا مدامته بوشيمنالعقبان مصقول الأدبم
إذا غضبت شكوناها سريعاإلى ابن المزن ذي الطبع السليم
لها في الكأس ان سكبت أريجيضيع نوافح المسك الشميم
أبــــت أرواحــــنــــا الا بقاءوان وقع الفناء على الجسوم
ولي قمر سماوي المعانييتشكل للعيون بشكل ريم
على عينيه عنوان المناياوفي خديه ترجمة النعيم
ومن لي أن أكون له شهيداعسى يبكي على الجسد الرميم
وما أنسى على خديه مسكاتعلل منه أنفاس النسيم
وأرقــــني على الآثار برقالح مكررا خبر الصريم
ألا يا برق كيف عهدت حيانزولا بين زمزم والحطيم
وهل قبّلت عني ثغر خشفكأن الريق منه رقى السليم
وهل انبا طروق الطيف ليلابما عندي من النبأ العظيم
أعد يا برق ذكر نجوم حيّرماني البين عنها بالرجوم
ولم يترك من العشاق ألابقايا من جسوم كالرسوم
هم جاروا وما عدلوا وقالوالمن ظلموه ويحك من ظلوم
وخذ خبر الرضاب ففيه شرحلجالينوس في برء السقيم
لقد كانت لنا تلك المغانينتاج اللهو في الزمن العقيم
تقاسمت النوى نفسي فشطربذي سلم وشطر بالغميم
أضعت الحزم ألا بامتداحيأبا داود ذا الحزم الجسيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر كاظم الأزري، من العصر العثماني، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.