أبا عامر أنت الحبيبُ إلى قلبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا عامر أنت الحبيبُ إلى قلبيوإن كنتُ دهراً من عتبك في حزبِ
أتعرض حتى بالخيال لدى الكرىوتبخَلُ حتّى بالسلامِ مع الركب
كأنّي أخو ذنبٍ يجازى بذنبِهوما كان لي غيرَ المودة من ذنبِ
فيا ساخِطاً هل من رجوع إلى الرضاويا نازحاً هل من سبيلٍ إلى القربِ
ويا جنةَ الفِردوسِ هل يقطع العدابجريالِكِ المتوم أو مائك العذبِ
ويا بائناً بأن العزاء ببينهفأصبحتُ مسلوبَ العزيمة والقلبِ
أذِقنيَ بالعتبى جَنى النحل منعمافأنك قد جرعتني الصاب بالعَتبِ
وكنتُ أرى الهِجران أعظمَ حادثفقد صار عند البين من أصغر الخطب
سأجعل عيداً يوم عودك يغتديمحياك فيه قِبلة الهائم الصب
أُقيم لواءَ الوصل في حلة الصبابه واضحي بالصبابة والكَربِ
لك القلبُ ما فيه لغيرك منزِلمنحتُكَهُ فأنزله بالسهل والرُحبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن السيد البطليوسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ترجمة ابن السيد البطليوسي للفتح بن خاقان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.