أَلِكني وَقَد تَأتي الرِسالَةُ مَن نَأى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلِكني وَقَد تَأتي الرِسالَةُ مَن نَأىإِلى اِبنِ شَريكٍ ذي الحُجولِ المُطَوَّقِ
بِأَنَّ جَناباً لَم يُغَيِّر فُؤادَهُتَلاقي مَعَدٍّ في مَناخِ التَفَرُّقِ
وَما زادَهُ إِلّا اِنفِراثاً لِقاؤُهُقُرَيشاً وَما اِستَحيا وَذو العِرضِ يَتَّقي
عَلى نَفسِهِ حَتّى يُزايِلَ جارَهُكَريماً وَلَم يَظعَن بِعِرضٍ مُخَرَّقِ
أَلَم أَضمَنِ المَوتَ الَّذي لا يَرُدُّهُإِذا جــــاءَ إِلّا رَبُّ غَــــربٍ وَمَشرِقِ
لِذَحلَيهُما إِذ فَوَّزَت نِقضَياهُمابِبايِنَةٍ عَن زَورِها كُلَّ مِرفَقِ
وَقُلتُ لِأُخرى اِستَظهِروا بِنَجائِهاكَأَحقَبِ ميفاءٍ عَلى القورِ سَهوَقِ
إِذا شَلَّ في صَمّانَةٍ أَوقَدَت لَهُحَوافِرُها نيرانَ مَروٍ مُفَلَّقِ
كَأَنَّ عُكاظِيّاً لَهُ حينَ زايَلَتعَقيقَتُهُ سِربالَ حَولٍ مُمَزَّقِ
وَأَلقَيتُ عَن ظَهرَيهِما شِملَتَيهِمابِأَردِيَةِ العَصبِ اليَماني المُلَفَّقِ
وَما كُنتُما أَهلاً لَهُ غَيرَ أَنَّنيذَكَرتُ أَبي لِلصاحِبِ المُتَعَلِّقِ
وَكَم عَن جَنابٍ لَو تَلَبَّثَ لَم يَؤبإِلى أَهلِهِ إِلّا بِكُرسوعِ مِرفَقِ
فَمِنهُنَّ عَندَ البَيتِ حَيثُ سَرَقنَهُمَتاعُ أَبي زَبّانَ في أَيُّ مَسرَقِ
بِمَنزِلَةٍ بَينَ الصَفا كُنتُما بِهاوَزَمزَمَ وَالمَسعى وَعِندَ المُحَلَّقِ
وَمِنهُنَّ إِذ راعى جَناباً وَقَد دَناإِلى بابِ مِغلاقِ الشَبا غَيرِ مُغلَقِ
فَلَمّا رَأى أَن قَد كَرَرتُ وَراءَهُتَكَشَّرَ وَالحَوباءُ عِندَ المُخَنَّقِ
تَكَشَّرَ مَكروبٍ يُتَلُّ وَكَم رَأىعَلى بابِ سَلمٍ مِن أَكُفٍّ وَأَسوُقِ
فَلَو أَنَّني داوَيتُ قَوماً شَفَيتُهُموَلَكِنَّني لاقَيتُ مِثلَ الجَلَوبَقِ
وَكُنتُ أَرى أَنَّ الجَلَوبَقَ قَد ثَوىفَيَنفِقُ لي مِن بَينَ رُكنَي مُخَفَّقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.