طـاحَ خِـلاجُ الأَمـرِ ثُـمَّ صَرَمتُهُ
الشاعر: معاوية الفزاري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر معاوية الفزاري، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طـاحَ خِـلاجُ الأَمـرِ ثُـمَّ صَرَمتُهُ — وَلِلأَمرِ مِن بَعدِ الخِلاجِ صَريمُ
سَأُنزِلُ ما بَينَ السَميطِ وَقادِمٍ — إِلى أَبرَقِ الصَلعاءِ وَهوَ ذَميمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السميط: السَّمِيطُ : المسموطُ، أي المغموسُ في الماء الحار أو الغالي؛ ديكٌ سَمِيطٌ.-: السّمْط، أي الرّجُلُ الفقيرُ الحفيفُ الحال.-: الآجُرُّ القائِمُ بَعضُهُ فوقَ بعض؛ شكَّلَ السمِيط من الآجُرِّ حاجزاً بين الحَقليْن.
- الصلعاء: مؤنث أَصْلَع. [ص ل ع]. "أَرْضٌ صَلْعَاءُ" : أَرْضٌ جَرْدَاءُ لاَ شَجَرَ بِهَا.
- ذميم: الذَّمِيمُ : المذموم. -: المُخاط. - شبه بَثْر أسود يعلو الوجوه من حَرٍّ أو جَرَبٍ. -: نَدىً يسقُط باللّيل على الشّجر فيُصيبه التّرابُ فيصير كقِطع الطّين / بئر ذَمِيمٌ، أي ذَمَّةُ قليلة الماء ج ذِمَامٌ.
- صريم: الصَّرِيمُ : ما جُمِعَ ثمرّه أو حُصِدَ زرْعُه؛ شجرٌ صريم وأَرضٌ صريمٌ.-: المكدَّسُ من الثمار أو الزرع.-: الصُّبحُ.-. الليل المُظْلِم (ضدّ).-: المحدود المقطوع فَأَصْبَحتْ كَالصَّرِيم أي احترقت واسودّت.-: القطعة من الليل أ …
- طاح: طَاحَ يَطُوحُ طُحْ طَوْحا ً [ طوح]. هلك.- في الأرضِ: تاه فيها.- السَّهمُ ضلَّ الهدف.- العَقْلُ: اضطرب؛ هزَّته النكبةُ حتى طاح عقله.- الشيءُ من يده: سقط؛ طاح الإناء من يد الخادم فتحطَّم.- ت به الفرسُ: مضت به كالسَّهم الضّ …