أَهلاً بِهِ لمّا بَدا في مَشيهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهلاً بِهِ لمّا بَدا في مَشيهِيَختالُ في حُللٍ مِنَ الخُيلاءِ
كَالرَوضَةِ الغَنّاء أَشرَف فَوقَهُذَنبٌ لَهُ كَالدَوحَةِ الغَنّاءِ
نادَيتُهُ لَو كانَ يَفهَم مَنطِقيأَو يَستَطيعُ إِجابَةً لِنِدائي
يا رافِعاً قَوسَ السماءِ وَلابِسالِلحُسنِ رَوضَ الحزنِ غَبّ سَماءِ
أَيقَنتُ أَنَّكَ في الطُيورِ مملّكٌلمّا رَأَيتكَ مِنهُ تَحتَ لِواءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الرابع والأربعون في خطائر الوحوش الجليلة المقداد، البيت ٣
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٤٦)، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما الطاوس وما قيل فيه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: ابن أبي بكر، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.