إِلى كَم أَستَنيم إِلى الزَمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلى كَم أَستَنيم إِلى الزَمانوَتَخدَعني أَباطيلُ الأَماني
وَمُضطَرم الضُّلوع عَليَّ غَيظاًأَلَنتُ لَهُ قِيادي فَاِزدَراني
تَسحّب في المَقال عليّ لَمّاسَكنتُ لَهُ سُكون الأُفعُوانِ
وَلَو أَنّي أُساجِلُ مِنهُ كفؤابِيَومِ الفَخرِ أَو يَومِ الطِّعانِ
لَكَفَّ لِسانَهُ عَنّي بَليغٌكَأَنَّ لِسانَهُ العَضب اليَماني
نجاءُكَ مِن لِساني فَهوَ أَمضىبِمُعتَرَكِ الجِدالِ مِنَ السِّنانِ
وَلا تعرض لِهَجوي فَهو باقٍعَلى مَرّ الزَّمانِ وَأَنتَ فانِ
وَجرحُ السَّيفِ يَبرَأُ عَن قَريبٍوَيَعيا البُرءُ مِن جَرحِ اللِّسانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.