كَأَنَّ الصَّباحَ الطَّلقَ قَبّل وَجهَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنَّ الصَّباحَ الطَّلقَ قَبّل وَجهَهُوَسالَ عَلى باقيهِ صافية الخَمرِ
وَلمّا رَآه الورد يَحكيهِ صبغَةتَعاظَمَ وَاِستَعلى عَلى سائِرِ الزَّهرِ
كَأَنَّكَ مِنهُ إِذ جَذَبت عَنانَهُعَلى مَنكب الجَوزاءِ أَو مَفرقِ النّسرِ
كَأَنَّكَ إِذ أَرسَلتَهُ فَوقَ مَوجةٍتَدفَعُها أَيدي الرّياحِ إِلى العبرِ
تَدفّقتُما بَحرينِ جوداً وَجودةًوَمِن أَعجَبِ الأَشياءِ بَحرٌ عَلى بَحرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «تحفة القادم»: ابن أبي الصلت، الأبيات ١ و٣ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.