هُوَ يَومٌ كَما تَراهُ مَطير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُوَ يَومٌ كَما تَراهُ مَطيركلب القرّ فيهِ والزَمهَريرُ
وَهمى ماؤُهُ كَما ذَرفَ الدَمعَ مِنَ الوَجدِ عاشقٌ مَهجورُ
وَأَرانا الغَمامَ وَالبَردَ ذَيلينِ عَلَينا كِلاهُما مَجرورُ
وَلَدينا شَمسان شَمسٌ مِن الراح وَشَمسٌ يَسعى بِها وَيَدورُ
وَمغن جَيش الهُمومِ بِما تبدع أَوتــــاره لَنــــا مــــوتــــورُ
وَعَلى الدّير كانَ قِدرٌ نَغورٌلِشهيّ الطَعام فيها وَفورُ
وَلَدينا مِنَ التَذاكر رَوضوَلَدينا مِنَ المُدام غَديرُ
فَمنَ الرَّأي أَن تشب الكَوانين بِأَجزالها وَترخى السُتورُ
وَيَحُثّ الكَبير إِن كَثيراأَن يهم الكَبير إِلا الكَبيرُ
فَاِترُكِ الإِعتِذارَ فيهِ فَتركُ الششرب في مِثل يَومِنا تَعذيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١١)، الأبيات ١ و٤ و٨ و١٠
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.