فَإِذا هَيَكَلٌ يَلوحُ عَلى الأُف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَإِذا هَيَكَلٌ يَلوحُ عَلى الأُفقِ عَلَيهِ مِنَ المَنايا شُحوبُ
قاتِمُ الجَوِّ أَغدَفَ كَنَفَتهُبِلَجاجٍ مِنَ الظَلامِ شُعوبُ
تُرسِلُ الطَرفَ نَحوَهُ فَيُلاقيحَجنَةَ المَوتِ فَوقَهُ فَيَؤوبُ
وَحشَةٌ تَصرَعُ الأَمانَ وَخَوفٌإِثرَ خَوفٍ عَلى الرَدى مَحسوبُ
يَفزَعُ الجِنُّ وَالأَناسي وَيُضنيرُسُلَ اللَيلِ أَن تَخوضَ ظَلامَه
لَو رَأوهُ خَرّوا لَدَيهِ سُكارىيَسأَلونَ أَيّانَ يَومَ القِيامَه
وَلَراعَتهُمُ المَخاوِفُ تَجثوخَلفَهُ في الظَلامِ ثُمَّ أَمامَه
أَينَ أَلقى الضِياءَ في ظُلُماتٍتَنهَبُ البَرقَ في الفَناءِ نَهامَه
قِف تَأَمَّلهُ وَهوَ يَعتَرِضُ المَوجَ فِيَمضي مِن تَحتِهِ جَيّاشا
هُوَ قَبرُ الحَياةِ يَقصُدُهُ الوَقتُ جَزوعاً مِن هَولِهِ رَعّاشا
فَإِذا ما اِحتَواهُ أَرسَلَ نَجواهُ رَذاذاً مِن خَلفَهُ وَرَشاشا
هُوَ دَمعُ الزَمانِ وَهوَ الرَحيمُ القَلبِ لَم يَلقَ في الحَياةِ اِنحِياشا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الهمشري، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.