لَقَد كانَ مِثلَ النَسيمِ الخَفِيِّ

الشاعر: الهمشري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر الهمشري، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَقَد كانَ مِثلَ النَسيمِ الخَفِيِّ ... يُحَسُّ وَلا يَرتَئيهِ البَصَر

فَلَمّا تَجافَيتَ شاعَ الهَوى ... وَأَصبَحَ مِثلَ شُعاعِ القَمَر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة:

  • الخفي: (خَفِيَ) الْخَاءُ وَالْفَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ مُتَبَايِنَانِ مُتَضَادَّانِ. فَالْأَوَّلُ السَّتْرُ، وَالثَّانِي الْإِظْهَارُ. فَالْأَوَّلُ خَفِيَ الشَّيْءُ يَخْفَى ؛ وَأَخْفَيْتُهُ، وَهُوَ فِي خِفْيَةٍ وَخَفَاءٍ، إِذ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • ملحمة على شاطئ الأعراف
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • عِندَما يَضفو عَلى الغَديرِ
  • قصيدة