وَاِسَوأَتاهُ لِأَرضٍ أَصبَحَت غَنَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَاِسَوأَتاهُ لِأَرضٍ أَصبَحَت غَنَماتَرعاهُ عاجِلَةَ الأَسقامِ وَالنوبِ
تَزدادُ ثَروَتُها وَالقَومُ نَخوَتُهُمتَهوى فُتوتَها خَوّارَةَ العَصَبِ
أَهلُ الإِمارَةِ مِن صيدٍ غَطارِفَةٍأَو مِن ذَوي الجاهِ وَالأَلقابِ وَالرُتَبِ
أَحوالُهُم أَبَداً رَهنٌ لِمُنقَلِبٍتَحولُ مِن زاهِرٍ يَوماً إِلى عَطَبِ
وَنَفخَةٌ مِن ذَوي السُلطانِ تَخلُقُهُمكَنَفخَةٍ خَلَقَتهُم قَبلُ في النِعَمِ
لكِنَّ أَهلَ القُرى الأَبطالُ كُلَّهُمفَخرُ البِلادِ الشَدادَ العَزمِ وَالهِمَمِ
إِذا هَمّو ذَهَبوا وَاِنثَل صَرحُهُموَغالَهُم غائِلُ الأَرزاءِ وَالسَقَمِ
فَلا مَرَدَّ لَهُم لا شُيءَ يَخلِفُهُممِن بَعدِهِم كُلُّ شَيءٍ باتَ كَالعَدَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الهمشري، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.