قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في مَآبِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في مَآبِهِكَالحَبَشِيُّ فَرَّ مِن أَصحابِهِ
وَالصُبحُ قَد كَشَّفَ عَن أَنيابِهِكَأَنَّهُ يَضحَكُ مِن ذَهابِهِ
وزُرّقٍ رَيّــــانَ فــــي شَبابِهِكُلَّ مَديحٍ حَسَنٍ يُعنى بِهِ
ذي مِخلَبٍ مُكِّنَ مِن نِصابِهِما جَفَّ يَومَ الصَيدِ مِن خِضابِهِ
كَأَنَّ سِلخَ الأَيمِ مِن أَثوابِهِما ذادَنا البازي عَلى حِسابِهِ
وَلا وَدَدنــــا أَنَّهُ لَنا بِهِكَأَنَّما الوَشيُ الَّذي اِكتَسى بِهِ
شَكلٌ خَلا القِرطاسُ مِن كِتابِهِما طارَ إِلّا لِدَمٍ وَفى بِهِ
واحِدَةٌ تَكفي إِذا إِدَّعى بِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.