فِدَاكَ مَن صامَ وَمَن أَفطَرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِدَاكَ مَن صامَ وَمَن أَفطَراوَمَن سَعى سَعْيَكَ أَو قصّرا
وَما الوَرَى أَهلاً فتُفْدَى بِهِموَهَل يُوازي عَرَضٌ جَوهرا
عَدْلٌ تَساوى تَحتَ أَكنافِهِمطافلُ العِين وأُسْدُ الشَّرَى
يا نورَ دينِ اللَّهِ كَم حادِثٍدَجا وَأَسْفَرْتَ لَهُ فَاِنْشَرَى
وَكَم حِمىً لِلشِّرْكِ لا يَهتدي الوَهْمَ لَه غادَرتَهُ مَجزرا
يا مَلكَ العصر الّذي صدرُهأَفسحُ مِن أَقطارِها مَصدرا
وَاِبْنَ الَّذي طاوَلَ أَفلاكَهافَلَم يَجِد مِن فَوقِهِ مَظهرا
مَناقِبُ تَكْسِرُ كِسْرَى كَماتُقصِرُ عَن إِدراكِها قَيصَرا
ما عامَ في أَوصافِها شاعِرٌإِلّا رَأَى أَوصافَها أَشعرا
للَّهِ أصْـــــلٌ أَنـــــتَ فَــــرعٌ لهُما أَطيَبَ المَجنى وَما أَطهرا
ما حَلَبُ البَيضاءُ مُذ صُنْتَهاإِلّا حَرامٌ مثل أُمّ القُرَى
شِيدَتْ في مَعمورِ أَرجائِهالكلّ باغي عُمْرة مِشْعَرا
فَأَصبَحَ الشادي إِذا ثوَّبَ الدداعــــي له هــــلّل أو كَــــبَّرا
لا عَدمَ الإسلامُ مَنْ كَفُّهُكَهْفٌ لِمَنْ أُرهق أو أُحْصِرا
كــــأنّــــما ساحتُه جَنَّةٌأجْرَتْ بها راحتُه كوثَرا
تَصرَّم الشّهر الَّذي كنت فيأَوقاتِهِ مِن قَدرِهِ أَشْهُرا
جِهادُ لَيلٍ في نَهارٍ فَفُزْإذْ كنت فيه الأصْبَرَ الأَشكَرا
أَصدَقُ ما يَرشُفُهُ سامعما هزَّ مِن أوصافكَ المِنبرا
أبقاك للدُّنيا وللدّين مَنْخَلّاكَ في لَيلِهما نيِّرا
حتَّى نَرى عيسى مِنَ القُدسِ قَدلَجا إِلى سَيفِكَ مُستَنصِرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.