فقال إِذاً وقَد رُمتَ انهِزاماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فقال إِذاً وقَد رُمتَ انهِزاماًففِرَّ فَلَستُ مُلتَمِساً بَقاكا
فَلي بِسَواكَ عِزوةُ خَيرِ رَهطٍأَجَلُّوني وزَفسٌ لي سِواكا
وفيما بَينَ كُلِّ قُيُولِ زَفسِأَنا لم أقلِ قَطُّ فَتًى قِلاكا
فلم تَألَف سِوى شَغَبٍ وقالٍوإن تَبسُل فرَبٌ قد حَباكا
بفُلكِكَ عُد لأَهلِكَ في سُراكاوسُد بينَ المَرَامِد مُشتَهاكا
لَئِن تَغضَب وَإن تَذهَب سَواءٌفَلَيسَ بِمُزعجي هذا وذاكا
وزِد قهراً بأَني مذ خَرِيسابَغى عنّي فبُوسُ لها انفِكاكا
أُسَيِّرُها بِصَحبي في سَفِينيوَفي نَفَسي أَسِيرُ إلى حماكا
فَتَاتَكَ مِنكَ أَعتاضُ اقتِداراًفَتَعلَمُ ما مَدَايَ وما مَدَاكا
ويَخشى مَن سواكَ هنا بِوَجهيمُفَاخَرتي فَلاَ يَهوى هَواكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.