وَيَومٍ بِبَغدادٍ نَعِمنا صَباحَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيَومٍ بِبَغدادٍ نَعِمنا صَباحَهُعَلى وَجهِ حَوراءِ المَدامِعِ تُطرَبُ
بِبَيتٍ تَرى فيهِ الزُجاجَ كَأَنَّهُنُجومُ الدُجى بَينَ النَدامى تَقَلَّبُ
يُصَرِّفُ ساقينا وَيَقطِبُ تارَةًفَيا طَيِّبَها مَقطوبَةً حينَ يُقطِبُ
عَلَينا سَحيقُ الزَعفَرانِ وَفَوقَناأَكاليلُ فيها الياسَمينُ المُذَهَّبُ
فَما زِلتُ أَسقى بَينَ صنجٍ وَمِزهَرٍمِنَ الراحِ حَتّى كادَتِ الشَمسُ تَغرُبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن إياس الكناني، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مطيع بن إياس ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «فوات الوفيات»: مطيع بن إياس، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.