وافـاكَ ذا النـجـل السَـعـيـد مبشرا
الشاعر: جرمانوس الشمالي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر جرمانوس الشمالي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وافـاكَ ذا النـجـل السَـعـيـد مبشرا — بِـسـحـائب البـركات مِن باري الوَرى
فَـليـحـيـى فـي الدُنـيا طَويلاً عُمرهُ — فــي رَغــد عَــيــشٍ لا يـبـاتُ مـكـدَّرا
نـعـمَ الاصـول وَنـعـم مـا قَد افرعت — فَـالفـرعُ يـتـبـعُ اصـلهُ دونَ امـتـرا
فـــرعٌ كَـــريــمٌ مِــن ارومــة مــاجِــدٍ — طــابَــت مَــغــارسـهُ واثـمَـرَ عَـنـبـرا
اَضـحـى لِذاكَ الفَـرد شَـفـعـاً اصـبـحا — كَـالفـرقدين اليَوم في أَعلى الذرى
طـابَـت بـطـوبـيـا النـفـوس نَظير ما — قــرَّت بـانـطـون العُـيـون كَـمـا تَـرى
لاحـت بِـوَجـهِهـمـا النَـباهة وَالذَكا — وَالسَـعـدُ بـان عَـلى الجَـبـين محررا
يا أَيّثها الشَهمُ الفَريدُ لَكَ الهَنا — بِـفَـتـىً ارقَّ مِـن النَـسـيـم إِذا سَـرى
لا زالَ مَــلحــوظــاً بِـعَـيـن عـنـايَـةٍ — مِـــن رَبِهِ وَعَـــلى يَــدَيــهِ مــســطــرا
وَان طــــالَ الزَمــــانُ فـــلي رَجـــاءٌ — بِـــانـــكَ فـــاتِـــحٌ لِلوَصـــلِ بـــابــا
وَبــظــلِ اَجــنــحــةِ المــلائك مـهـدُهُ — للدَهــرِ مَــخــفــورٌ فَــلَن يَــتَــكَــدرا
وَمــسـطـر التـاريـخ يَـبـداءُ داعـيـاً — لا زلتَ يــوحــنــا بِــحَـظٍّ اسـكـنـدرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النجل: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس …
- باري: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.