يا مُصغِيا لِمَقالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مُصغِيا لِمَقاليوَقَد تَكَرَّرَ أَنكَر
اِســــمَــــع فَإِن لِهذاشَأناً بِهِ اليَومَ اِعذُر
كَرَّرتُ سكر لَفظيإِذ ذُقتُ طُعمَ المُكَرَّر
وَماءَ زَهر حَديثيبِالاِنسِجام تحدر
كَررته مِثل ماءِ الوَردِ الجَــــي فَــــأَعــــطَــــر
فَلا تُبادِر بِلَوميفَاللَومُ لُؤمٌ وَأَحقَرُ
أَنكَرتَ بِالجَهلِ أَمريوَالشَيءُ بِالجَهلِ يُنكَرُ
شُــــؤمُ الغَباوَةِ أَدىأَن يَجعَل العُرفَ مُنكَرُ
وَالجَهــــلُ داءُ عِضاليَقضي إِلى الهَلكِ فَاِحذَر
فَكُن مُحَلّى بِعِلمِعَساكَ بِالفَضلِ تَذكر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.