بِكِ رَوضُ الزَمانِ عادَ أَريضاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِكِ رَوضُ الزَمانِ عادَ أَريضاًذا غَديرِ يَروي الظِماءَ نَميرُ
وَرَقيقُ القَريضِ أَضحى رَقيقاًلَكَ لا يَنتَهي إِلى تَحريرِ
وَبِعِلمِ اللُغاتِ فِقتُ كَثيراًمِن ذَويها فَضلاً عَن اِبنِ كَثيرِ
وَالتُهامي راحَ يَتَّهِمُ النَفسَ بِدَعوى التَبريزِ في التَجبيرِ
وَالسَلامي لَم يَعُد بِسَلامِبَعدَ تَعَرُّفِهِ مِنَ التَنكيرِ
وَغَدا اِبنُ النَبيهِ غَيرَ نَبيهِوَتَحامى البَصيرَةَ البوصيري
لَكَ خَلقُ الرِياضِ دَبجَها الطَلُّ بَندُ فَعَبَرتَ عَن عَبيرِ
وَمَزايا لَو رَمَت إِحصاءَ ما أَولَيتَ مِنها لَم أَحصِ عَشرَ العَشيرِ
فَقَليلى وَلَو حَرِصتُ سَواءَحينَ أَسمو لِعَدَّها وَكَثيري
عالِماً أَنَّني وَإِن طالَ مَدحيوَثَنائي عَلَيكَ ذو نَقصير
غَيرَ أَنّي أَقولُ لا يَسقُطَ المَيسورُ فيما يُرادُ بِالمَعسورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.