أَهدي إِلَيكَ مِنَ السَلامِ جَزيلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهدي إِلَيكَ مِنَ السَلامِ جَزيلاًوَمِنَ الثَناءِ المُستَطابِ جَميلا
يا أَيُّها السَيِّدُ السَنَدُ الَّذيبِالسَعدِ بَل بِالمَجدِ فاقَ الجيلا
عَبدُ الجَليلِ دَعَيتُ ما بَينَ المَلاوَأَراكَ مِن فَضلِ الجَليلِ جَليلا
لا زِلتُ مَسرورُ الفُؤادِ بِنَيلِ ماتَرجو وَتَأمَلُ بَكرَةً وَأَصيلا
هذا وَاِن لَفَّتــ جيدُكَ نَحوَ مَنأَمسى يَديمُ الالتِفاتِ طَويلا
شَوقاً لِأَيّامٍ مَرَرنَ حَوالِياوَاليَومَ بَعدَكَ عَطَّلتُ تَعطيلا
ما ثُمَّ إِلا ذِكرِها يَجلو العَناوَيَحُطُّ حَملاً مِن نَوايَ ثَقيلا
وَالقَصدُ أَن تَبقى رَفيعَ القَدرِ لاتَنفَكُّ تَرعى خاطِراً وَنَزيلا
وَتَغُضُّ عَن عَوراتِ نَظمي إِن بَدَتعَفواً وَتُمسي لِلعِثارِ مَقيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.