أَيا مَن تَسامى فَوقَ كُلِّ زَعيمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا مَن تَسامى فَوقَ كُلِّ زَعيمِوَيا شافِياً بِالحِدشِ كُلَّ سَقيم
سَأَلتُ صَديء الفِكر كَشفاً لِغامِضٍتَجاهَلتَ بي مِن بابِ جَهل عَليم
فَأَحجَمتُ لَم أَطمَع بِشِقِّ غُبارَهفَلي الكَفُّ أَولا لَو كفاف وَجوم
سِوى أَنَّني اِستَصبَحتُ مِن نور طُرسِهفَأَنتَجَ لي فِكري نَتاجَ عَقيم
فَدونَكَ ذا جَوفٍ وَما قَطُّ رُكِّبَتبِهِ شَهوَةٌ تَدعو لِفِعلِ أَثيم
مُحالٌ بِلا خَرقٍ تَتِمُّ أُمورُهُوَيُكسى َيُعرى بِالسّوى لِنعيم
تَراهُ سَميراً لِلمُلوكِ جَنابَهُوَذُوالَهُم يَرضاهُ لِكَشف هُموم
وَلَذَّتُهُ مــــا حَلّت النارُ رَاسُهُكَذا العودُ لَم يَعبق بِغَيرِ جَحيم
إِذا ما طَرَحتَ القَلبَ مِنهُ فَإِنَّهُلِبَعض عِلاج العَين طَبُّ حَكيم
وَوَصفٌ لِعَمر المَرءِ لكِن أَلذُّهوَلَيسَ الفَتى فيهِ يُرى بِمُديم
بِتَصحيف صَدرٍ بَعدَ تَأخير قَلبهيُقال لِنَجل لِلرَّسول كَريم
وَاِن زالَ مِنهُ الصَدرُ وَالحالُ هذهفَطيرٌ لَذيذ الطَعم غَيرُ ذَميم
وَقَد جاءَ كوراً في خَراسان قَلبُهُكَذا قالَ في القاموسِ بَحر عُلوم
وَفيهِ مَعان قَد تَرَكتُ نِظامَهاحَذارِ مَلال مِن أَخي وَنَديمي
فَخُذهُ جَواباً نَقد حُرٍّ يُزينُهُنِظامُ كَبَدرٍ لاحَ بَينَ نُجوم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.