هذا مضعّفه قَد قالَ والِدُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا مضعّفه قَد قالَ والِدُناطبابا لا ثَغاً مِن غَيرِ ما هذر
فَصحّف القَلبَ يَبدو حسن طلعَتِهكَأَنَّهُ قَمَرٌ إِن حَلَّ في الصَدرِ
أَو أَنَّهُ رَدف هيفا كاعِب خطرتبِقدها الفاتِك المعزو لِلسُّمرِ
وَقَد نَفى حُبُّها مِنّي الرِقادُ وَمانَسيتُ عَهداً مَضى في سالِفِ العُمرِ
بِقطعِكَ العَجزُ مَع ما قَد ذَكَرتَ تَرىمَرعى البَهائِمِ مَخصوصاً بِذي الحَضرِ
وَكَم يَرى بِالهَوى مَن كانَ ذا شَرَفِقَناً ذَليلاً مُطيعاً كُلَّ مُؤتَمَرِ
وَقَطعك الرَأسَ مَع ذا فَليَكُن أَبَداًطَرداً وَعَكساً بِمَعنى واحِد عطر
هذا جَوابُكَ فَاِستُر لي مثالبهفَلا بَرِحتَ مِنَ النُعمى عَلى سرر
نَظمته وَالكَرى قَد زارَ ناظرتيفَرحب الجفن فيهِ وَاِنطفت فَكري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.