ضاقَتِ الأَرضُ بِالأَراجيفِ حيناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضاقَتِ الأَرضُ بِالأَراجيفِ حيناًفَسَرى الكَذبُ نَحوَ ملِكِ السَماءِ
فَالدراري مَن فعلِنا شاخِصاتٌشاهِداتٌ لِفَصلِ يَومِ القَضاءِ
ضيَّعَ الدينَ في البَريَّةِ قَومٌلَم يَزالوا مِن جَهلِهِم في عَماءِ
طَبَّقوا الجفنَ عَن شَريعةِ دينٍفَاِغتَدَوا في الوَرى مِن الأَشقياءِ
ما رَأوا لِلهِلالِ وَجهاً وَلَكِنجسَّموا الافكَ بَينَنا بِازدراءِ
يا هِلالَ السَماءِ هَل أَنتَ صَبٌّصِرتَ مِن عشقِ أَرضِنا في عَناءِ
تَرمقُ الأَرضَ في صَباحِ صيامٍبَعدَ ما زُرتَها بِوَقتِ مَساءِ
ما عَهِدنا مِن الجَماد غَراماًأَو خَروجاً عَن حِكمَةِ الاِستِواءِ
قَدَّرَ اللَهُ أَن تَكونَ رَفيعاًمشرق الأَرضِ سابِحاً في الفَضاءِ
وَقَضى اللَهُ أَن يَكون فَريقٌمِن بَني آدمٍ مِن التُعساءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.