لعمرك ما الحياة وإن حرصنا

الشاعر: أبو سليمان الخطابي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أبو سليمان الخطابي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لعمرك ما الحياة وإن حرصنا ... عليها غير ريحٍ مستعاره

وما للريح دائمةٌهبوب ... ولكن تارةً تجري وتاره

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • حرصنا: حرص: الحِرْصُ: شدّةُ الإِرادة والشَّرَه إِلى الْمَطْلُوبِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الحِرْصُ الجَشَعُ، وَقَدْ حَرَصَ عَلَيْهِ يَحْرِصُ ويَحْرُصُ حِرْصاً وحَرْصاً وحَرِصَ حَرَصاً؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَلَقَدْ حَرِصْت [ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وما غربة الإنسان في شقة النوى
  • يا ليتني كنت ذاك الطائر الغردا
  • تسامح، ولا تستوف حقك كله
  • قصيدة
  • وقائل ورأى من حجبتي عجباً
  • شر السباع العوادي دونه وزر
  • قصيدة
  • قصيدة