معرّي الكويت وبشّارها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
معرّي الكويت وبشّارهاهَززْتَ من النفس أَوتارَها
وأَلمستها من دقيق الخيال ما يُعْجِز أَفكارها
بآيات سحر هتكن القلوبأَزحن عن النفس أَستارها
ولو كان رنتجن من قبل ذاك رأَى هذه الروح لاختارها
هي السهل للسامع المستصيخولكنّ من الصعب إحضارها
هي الشمس تسطع فوق الجبال وترمي إلى القوس أنوارها
فينظرها كل ذي خبرةومن كان يجهل أسرارها
ولو مثلت للمعاني الرياض لكانت معانيك أزهارها
أَتاني شعرك مثل الحيافجدّدَ للنفس تذكارها
وما كنت سال ولكنماأَلِفْت الخطوب وأَكدارها
وقد كنت أَهتز للحادثاتإذا بــــدّلت فــــيَّ أَدوارهــــا
فأَطرب للحسن إن رمتهوأوسع للنفس مضمارها
واستصعب الخطب إن جاءنيبأَرزاءَ قد أَوقدت نارها
وإن مسني البين من صحبتيحكيت الطيور وتهدارها
فأَذكر صحبي في كل آن كما نتذكر أَوكارها
فلما دهتني تلك الخطوبوجفّفَتِ العين مدرارها
ألِفْــــت الفــــراق وأَهــــوالهكما تأَلف العيس أَكوارَها
وقد يأْلف الجسم فعل السموم أذ ما تعود تكرارها
فأَحسب ورد الربى شوكةوجمر الجذيعات جمارها
فيا صقر عطفا على بائسأَبثَّكَ للنفس أسرارها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.