رفقا أميمة إن الركب قد ساروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رفقا أميمة إن الركب قد سارواوحال من دوننا بيد وأقفار
فالدار من بعدهم وحش مرابعهاأعفت عليها من الوسمي أمطار
عهدي بها حين لا غول ولا سغبوفي جوانبها للحى سمار
يرتادها طالب العليا ومنفقهاساحاتها لبناة المجد مضمار
غابت عن العين رؤياها وما برحتفي القلب يسعفها بالناي تذكار
إن سفت الريح من آثارها أثراوحال عنها من السكان أخيار
فطالما قد زهت يوما بساكنهاوعادة الدهر إيناس وإقفار
سامرتهم زمنا في ردح أنديةوالعيش غض وما في العيش أكدار
أيام غفوة أعدائي وغفلتهمودونهم من حجاب الود أستار
يا شوق إن حز في قلبس تذكرهمفلا عج الشوق إيقاد وإسعار
هتفت بالقلب فانقادت خواطرهفخامر القلب هزات وإعصار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن احمد الخزرجي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.