كَأَنَّ بَني أُمَيَّةَ حَولَ بِشرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنَّ بَني أُمَيَّةَ حَولَ بِشرٍنُجومٌ وَسطَها قَمَرٌ مُنيرُ
هُوَ الفَرعُ المُقَدَّمُ مِن قُرَيشٍإِذا أَخذت مآخِذَها الأُمورُ
لَقَد عَمَّتـ نَوافِلُهُ فَأَضحىغَنيّاً مِن نَوافِلهِ الفَقيرُ
جَبَرتَ مَهيضَنا وَعدلتَ فينافَعاشَ البائِسُ الكلُّ الكَبر
فَأَنتَ الغَيثُ قَد عَلِمَت قُرَيشٌلَنا وَالواكِفُ الجَونُ المَطيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الله بن الزبير ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.