بشراك يا مفضال يا ذا الرفعةَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بشراك يا مفضال يا ذا الرفعةَيا شهم يا معطاء يا ذا الهمَّةِ
يا من سما أقرانه فغدا علىدست الإمارة ضيغماً ذا لبدة
أفردت بالنصر العميم وربّهاخصَّ المؤيَّدَ وهو عين النُصرةِ
ومُنحت من رب العباد بمنحةمقبولة أكرم بها من منحةِ
بمجيء مولود به زال العناعنّا فمنه عصرُنا بمسرَّةِ
قــــد جــــاء فــــي أحَدَ ليؤذنَ أنّهأحَدٌ بكل فضيلة ومديحة
تاهت به بغداد إذ صارت بهجــــنّاتِ عدنِ بالمكارم خُفَّتِ
أمِنَت بمولده نكاية غادرِقذر العقيدة نجسها ذي نكبة
لا غرو في ذا إذا إلى المَلِك انتمىتاج الملوك فيالها من نسبةِ
يا شهر مولده حَوَيتَ فضيلةكل الشهور لما حويتَ تمنَّتِ
وجمعت في ذا الشأن عزّاً مفرداًبشراك في التاريخ يا ذا الحِجَّةِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن السويدي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.