أهدي أبا العباس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُهدي أبا العباسِمَلِكَ الندى والباسِ
ثوب السماء لأنهبدرٌ بدا للنّاسِ
فَلَقُ الصباح بوجههعوَّذْتُه بالناسِ
يكسو إماماً لم يزلبحلى المحامد كاسِ
فيا له من مرتدٍثوب التقى لبّاسِ
أذيالُهُ في حمدهمسكِيَّةُ الأنفاسِ
وبطرزه مدحٌ زَرَىبالمدح في القرطاسِ
إن كنت في لون السماءِ بنسبة وقياسِ
فلأنت يا بدر العلاشرّفْتَني بلباسِ
أنا منشد ما في وقوفِكَ ساعةً من باسِ
لترى رياضاَ أَطلعتزهراً على أجناسِ
أوراقها توريقهابقضيبها الميّاسِ
ومن المديح مدامتيومن المحابر كاسي
فالله يمتع لابسيبالبشر والإيناسِ
عن القصيدة
«أهدي أبا العباس» من شعر ابن زمرك، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع: ذكر بعض تلامذته الآخذين عنه المستهدين به على المنهاج، المتلقين أنواع (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ابن زمرك (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.