حيت صباحا فأحيت ساكني القصبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيَّت صباحاً فَأحْيَتْ ساكني القَصَبَهْواسترجعَت أنفساً بالسوقِ مُغتَصبَهْ
قَضَى البيان لها أن لا نظير لهافأحرزت من معاني فضله قَصَبَهْ
ناجَتْ طليح سُرَى لا يستفيق لهاهدَّت جوارحَهُ واستوهَنَتُ عَصَبَهْ
فحركته على فتك الكلال بهوأذهبت بسرور الملتقى نَصَبَهْ
وأذكرتُ عهد مهديها ويشكرفوجهها بعصاب الحس قد عصبه
ما كنت أسمح من دهري بجوهرةلو كان يسمح لي بالقلب من غَصبَهْ
سَلْ أدمعَ الصَّبِّ مَنْ أعدى السحاب بهاوقَلْبَهُ بجمار الشوق من حَصَبَهْ
فالله يحفظ مهديها على شَحَطِفعاودَ القلبُ من غَصبَهْ
من كان وارث آداب يشعشعُهابالفرض إنّيَ في إرثي لها عَصَبهْ
هو الملاذ ملاذ الناس قاطبةسبحان من لغياث الخلق قد نَصَبَهْ
عن القصيدة
«حيت صباحا فأحيت ساكني القصبه» من شعر ابن زمرك، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع إلى ما كان بصدده (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ابن زمرك (٥)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.