لا يَــغُــرَّنَّكـَ بـالسّـيـف المَـضـاءُ

الشاعر: ابن القيسراني · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ابن القيسراني، من العصر الفاطمي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا يَــغُــرَّنَّكـَ بـالسّـيـف المَـضـاءُ — فـالظُّبـا مـا نـظرت منه الظِّباءُ

حَـــدَقٌ صِـــحّـــتـــهـــا عِـــلّتـــهـــا — ربّــمــا كـان مـن الدّاءِ الدّواءُ

مُـرْهَـفـاتُ الحَـدّ أَمـهـاها المها — وقــضــاهــا للمـحـبّـيـن القـضـاءُ

خَــلِّ مــا بــيــنَ دُمــاهــا ودَمــي — فـعـلى تلك الدُّمى تجري الدِّماءُ

بَـزَّنـي مَـن فـي يـدي مـا في يَدي — يــا لَقَـوْمـي أَسـرتـنـي الأُسَـراءُ

فـي لِقـاء البـيـض والسُّمـْر مُـنىً — دُونــهــا للبـيـض والسُّمـر لِقـاءُ

دلوِ أَنــفـاسـي بـأَنـفـاسِ الصَّبـا — فـلتـعـليـل الهوى اعتلَّ الهواءُ

كــيــف تُــشْــفـى كـبـدٌ مـا بـرِحَـتْ — أَبــداً تــأْوي إِليـهـا البُـرَحـاءُ

يــا نــديــمــيَّ وكــأْســي وَجْــنَــةٌ — ضــرَّجــتـهـا بـاللِّحـاظ الرُّقـبـاء

لا تَـظُـنّ الوردَ ما يَسْقي الحَيا — إِنما الوَردُ الذي يسقي الحياءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتل: اعْتَلَ يَعْتَلُّ اعْتِلاَلاً : شرب تباعاً؛ اعتل بالماء القراح.-: مرض؛ اعتلَّت صحته منذ بداية الشتاء. - تِ الريح: هبّت ليِّنة. - فلان بالأمر: تشاغل به وتلهّى؛ اعتلَّ بالقراءة عن محادثتهم. - فلان: تمسك بحُجّته؛ أكّد قدرة …
  • البرحاء: البُرَحَاءُ : الشدة والأذى؛ أخذتْه بُرَحَاءُ الحمّى
  • المضاء: [م ض ي]. (مصدر مَضَى). 1."مَضَاءُ السَّيْفِ": حِدَّتُهُ وسُرْعَةُ قَطْعِهِ. 2."مَضَاءُ العَزِيمَةِ" : قُوَّتُهَا، شِدَّتُهَا. "رَجُلٌ ذُو عَزِيمَةٍ وَمَضَاءٍ" "مَا كَانَ العُنْفُ لِيَزِيدَ الْمَبَادِئَ الشَّرِيفَةَ إِلاّ …
  • بزني: بزن: الأَبْزَنُ: شيءٌ يُتَّخَذ مِنَ الصُّفْر لِلْمَاءِ وَلَهُ جَوْف، وَقَدْ أَهْمله اللَّيْثُ؛ وَجَاءَ فِي شعرٍ قَدِيمٍ: قَالَ أَبو دُوادٍ الإِياديّ يَصِفُ فَرَسًا وَصَفه بِانْتِفَاخِ جَنْبَيْه: أَجْوَفُ الجَوْفِ، فَهُوَ …
  • حدق: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ …
  • دلو: الدَلْوُ: واحدة الدِلاءِ التي يستقى بها. وكذلك الدَلا بالفتح، الواحدة دلاة. وجمع الدلو في أقل العدد أدل، وهو أفعل، قلبت الواو ياء لوقوعها طرفا بعد ضمة. والكثير دلاء ودلى على فعول [[في القاموس: ودلى، ودلى كعلى.]] . وقال ا …
  • دماها: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة