مَنْ رآني قبَّلْتُ عينَ رسولي

الشاعر: ابن القيسراني · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر ابن القيسراني، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَنْ رآني قبَّلْتُ عينَ رسولي — ظنّ أَنّ الرسولَ جاء بسُولي

إِنّ عَـيْـناً تأَمَّلَتْ ذلك الو — جْه أَحَقُّ العُيونِ بالتّقبيل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الو: الأَلْوُ : مصـ.-: التقصيرُ والابطاءُ.-: النِّعْمةُ؛ هذه واحدة من آلائهفَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ.-: العطاءج آلاءُ.
  • بسولي: البَسُولُ : الشجاع البطل.-: الأسد.
  • رسولي: الرَّسُولِيُّ : عند الكاثوليك صفة لما يصدرُ من مقررات وارشاداتٍ عن الكرسيِّ البابويِّ الرَّسوليّ .-: صفة للبركةِ التى يمنحها الحَبْرُ الأعظم؛ البركة الرَّسولية.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة