هَل زِيدَتِ الشَّمسُ لِلأَنوارِ أَنوارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل زِيدَتِ الشَّمسُ لِلأَنوارِ أَنواراأَم عادَتِ الشُّهبُ في الأَفلاكِ أَقمارا
أَم أُعطِيَ الدَّهرُ نوراً غَيرَ نورِهِمافَإِنَّ لِلَّهِ في المَعهودِ أَسرارا
لَيسَ الضِّياءُ الَّذي قَد كُنتُ أَعهَدُهُبَل زادَ حَتّى وَجَدتُ الوَهمَ قَد حارا
مــــا ذاكَ إِلّا لِأَمرٍ كُلُّهُ عَجَبٌقَد أُعطِيَ الدِّينُ مِنهُ فَوقَ ما اِختارا
بُرءُ الأَميرِ أَبي حَفصٍ تَداخَلَناسُرورُهُ فَرَأَينا النُّورَ أَنوارا
تَبُثُّ يُمناهُ زَهراً في الطُروسِ وَلانُكرٌ عَلى السُّحبِ أَن يُنبِتنَ أَزهارا
خَطٌّ هُوَ السِّحرُ لَكِنّا نُنَزِّهُهُوَنَجعَلُ القَلَمَ النَفّاثَ سَحَّارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر بن مجبر، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.