أَيَغْلِبُ مَنْ عَادَاكَ وَاللهُ غَالِبُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَغْلِبُ مَنْ عَادَاكَ وَاللهُ غَالِبُهْوَيُفْلِتُ مَنْ نَاوَاكَ وَالسَّيْفُ طَالِبُهُ
وَيَخْلصُ مَنْ رَاحَتَيْكَ زمَامُهُفَسَيْبُكَ كَاسِيهِ وَسَيْفُكَ سَالِبُهُ
كَبَا بِعِدَاكَ الْجَدُّ لَمَّاـ تَنَكَّبُوارِضَاكَ وَطِرْفُ الْبَغْي يُصْرَعُ رَاكِبُهْ
فَيَا ذُلَّ مَنْ عَادَاكَ يَا مَلِكَ الْعُلَىلَخَابَتْ أَمَانِيهِ وَسَاءَتْ عَوَاقِبُهْ
يُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتَ دَهْرُكَ مِثْلَمَايُدَافِعُ مَنْ عَادَيْتَهُ وَيُحَارِبُهُ
وَللهِ فِي عُلْيَاكَ سِرٌّ مُحَجَّبٌتَلُوحُ بِعِزِّ الْمُسْلِمينَ كَوَاكِبُهْ
أَبَا سَالِمٍ دِينُ الإلاَهِ بِكَ اعْتَلَىوَأُيِّدَ رُكْنٌ مِنْهُ وَاعْتَزَّ جَانِبُهْ
دعا بابك الأعلى الفتوح فأقبلتأَيُمنَعُ حَظٌ والمُهيمِنُ واهِبُه
أَجَرْتَ وَآويْتَ الْغَريبَ وَإِنَّهَاسَجيَّةـ مَنْ عَزَّتْ وَطَابَتْ مَنَاسِبُهْ
وَأَظْهَرْتَ يَا مَوْلَى الأَئِمَّةِ نَصْرَهُفَمُلْكُكَ بِالنَّصْرِ اسْتَقَلَّتْ رَكَائِبُهْ
وَمَنْ عَلِمَ الرَّحْمنُ نِيَّةَ صِدْقِهِأَتَتْهُ بِأَلْطَافِ الإِلاَهِ عَجَائِبُهُ
هَنِيئاً أَميرَ الْمُسْلِمينَ بِنعْمَةٍلَهَا أَثرٌ فِي الدِّينِ تَبْدُو مَذَاهِبُهْ
وَلاَ زَالَ صُنْعُ اللهِ يَضْفوُ لِبَاسُهُعَلَى أَمْرِكَ الْعَالِي وَتَصْفُو مَشَارِبُهُ
وَقَابِلْ صَنِيعَ اللهِ بِالشُّكْرِ وَاسْتَزِدْمِنَ اللهِ صُنعاً تُسْتَهلُّ سَحَائِبُهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفاضة الجراب في علالة الاغتراب»: رجع التاريخ (٤)، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.